w * الشاعر الصغير * w
عزيزى ألزائر أهلا بك فى منتديــات ♥️ الشاعر الصغير ♥️ هذه الرساله توضح انك لست مسجلا فى المنتدى او انك لم تقم بتسجيل الدخول نرجو منك ألتسجيل فى ألمنتدى او تسجل الدخول اذا كنت تمتلك عضويه فى المنتدى وشكراً




معى خالص تحياتى ♥️ الشاعر الصغير ♥️

w * الشاعر الصغير * w

إسلاميات* شعر* خواطر* ألعاب * برامج *
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اخاف منك ام عليك
الأحد أبريل 21, 2013 12:17 pm من طرف الشاعر الصغير

» برنامج استعادة الملفات المحزوفه
الإثنين فبراير 18, 2013 11:16 am من طرف الشاعر الصغير

» اقتربت منى
الخميس يناير 31, 2013 4:25 am من طرف إٍٍٍڪرَََاﻡَ ڪَرًومـﮧََ

» اليوم اقول وداع
الخميس يناير 31, 2013 4:24 am من طرف إٍٍٍڪرَََاﻡَ ڪَرًومـﮧََ

» لعبه المدفعيه
الخميس يناير 31, 2013 4:21 am من طرف إٍٍٍڪرَََاﻡَ ڪَرًومـﮧََ

» لا عرف يسمح ولا دين
الإثنين ديسمبر 24, 2012 4:32 am من طرف kashafeeta

» طريقه عمل اسطوانة الهيرنس بوت على فلاش ميمورى
الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 4:10 am من طرف الشاعر الصغير

» برنامج اخفاء الملفات برقم سرى File Lock 6.1.2
الأحد سبتمبر 09, 2012 9:59 am من طرف الشاعر الصغير

» مصر الحبيبة
السبت أغسطس 25, 2012 3:48 am من طرف الشاعر الصغير

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 من أشعار صديق (2- أنا وهي ...)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
whiteman
مراقب


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: من أشعار صديق (2- أنا وهي ...)   الأحد أكتوبر 17, 2010 6:56 am

أقدم لكم القصة دي
وعايز ردود
وقولوا بصراحة ايه رأيكم فيها
وإيه رأيكم في النهاية


المشهد المعتاد..
.. انا وهى فى بستان البليسان .. هذه المرة كنت جالسا ..وكانت هى راقدة ,وقد أسبلت جفنيها فى هدوء غير عابئة بطير السنونو الذى أخذ يصيح من مكان ما ..
نظرت لمرقدها وابتسمت ..
احقا مر كل هذا الوقت على معرفتى بها ؟ مازلت أشعر فى كل مرة ألقاها فيها بأنى أراها لأول مرة فى حياتى .. تماما كما تقول فيروز "أنا كل ما بشوفك..كأنى بشوفك أول مرة حبيبى .."
متى عرفتها لأول مرة ؟ روحى تقول منذ الأزل ,لكن عقلى يقول منذ كنا صغارا.
كانت جارتى ..وكنا نلعب صغارا فى هذا البستان ,كنت منطويا وغير إجتماعيا بالمرة .. أما هى فكانت زهرة إجتماعية..كان الجميع يحبها لبسطتها وطيبتها الشديدة..وكان قلبها واسعا كالغابة ليسع حب الناس..
كان السبب وراء إنطوائى غير معروف..لم يعرف أحد أبدا لماذا كنت هكذا ,كانوا يقولون أنى ذكى ..مثقف.. لبق إذا تحدثت لطيف إذا مازحت ..ولكنى –لسبب ما-لم أنجح فى الاختلاط بالناس الذين كانوا –برغم عدم اختلاطى بهم-يكنون لى التقدير والاحترام ..
لكن منذ جاءت هى على استحياء .. تطلب منى ان أساعدهافى إنزال قطتها من على شجرة الكافور الكبيرة ..عرفت لم لم أختلط بالناس ..
لانها –ببساطة- لم تكن منهم
وحين جاءت ..أصبحت هي كل الناس بالنسبة لى
حين قفزت من على الشجرة حاملاً قطتها السيامية الصغيرة .. نظرت لى –الفتاة ليس القطة- فى امتنان وقالت" شكرا.."
ومن يومها أصبحنا صديقين
كنت انتظرها كل يوم ..في بستان البليسان ..وكانت تأتى بعدى دائماًتجرى ورائها قطتها الصغيرة..
علمتها أنا كيف تفرق بين زهور البليسان وغيرها .. وعلمتنى هى كيف أصنع منه طوقاً .
علمتها أنا كيف تعرف اتجاه الريح .. وعلمتنى كبف أسمع لها صوتاً.. علمتها أنا كيف تحب "حليم".. وعلمتنى كيف اهيم به عشقاً..
لم تكنجميلة على الاطلاق .. ولم يكن هذا يضايقهاالبتة مثلما يضايق الاخريات ..فلقد عوضها الله بجمالين آخرين جمال الروح.. وجمال الصوت..
تالله ما أجمله من صوت! أحياناً كانت تطلب منى أن أرحل مبكراً عن البستان , وكنت لرغباتها أخضع ..
كنت أتساءل دوماً عما تفعله فى هذا الوقت ..حتى عرفت أنها تبغي العزلة لقرأ القرآن .بصوتهاالملائكى الصغير ,وبالآيات الصغيرة التي علمها إياها والدها أخذت قلبي فى ذلك اليوم الذي سمحت فيه لنفسى أن اتلص على عزلتها.
وحين أصبحنا مراهقين-اناوهى- عرفت أنها بطبيعتها المتدينة لن تقبل أن تجئ لمقابلتى فى البستان كالسابق , وكانت الفكرة مريعة مربة ان يمر عليٌَ يوم دين أن اراها.
لذا فعلت أغرب شئ يمكن لمراهق فى السادسة عشر من عمره أن يفعله , تقدمت لخطبها من والدها والغريب أن والدها وافق, وقال لى أن الخطوبة هى الحل الأمثل لشخصين محترمين مثلينا , بل أنه عرض علىًُأن اتزوجها وأقيم معه , لكننى رفضت؛ فقد أردت أن أقدم لها منزلاً بيدي, حتى لو كان كوخأ صغيراً , وحين قيل لى إن شاباً ذكياً مثلى أمامه فرصة ليحصل على شهادة ما فى الكمبيوتر , ويعمل بها على الفور نزحت عن بلدتنا الصغيرة إلى العاصمة ؛ لكى أحصل على الشهادة.
وكان الفراق أليماً أنا الذى لم أفترق عنها منذ أن كنا فى السادسة من عمرنا , ولكنها قالت لى "اذهب وفقك الله , لن أسمح لك أن تجلس بجانبى وأمامك فرصة ذهبية هناك" , وودعتنى عند المحطة , لم تبك حت لا تمزق قلبي أكثر من هذا , واتفقنا على ألا نتراسل ؛ لأننا لن نطيق تأخر الرسائل و ذهبت وأخذت الشهادة وحصلت على عمل ,كل هذاوهى لا تفارق خيالى .
اليوم عدت و لم أتوجه لبيتها ؛ لانى اعرف أنها الآن فى البستان ح فللبستان هرعت .
وها نحن نعود للمشهد المعتاد , أنا جالس وهى راقدة ,فأنظر لها و أبتسم , لكن ابتسامتها غريبة ,عجيبة هذه المرة , رأيت أحدهم مشى نحونا باكياً ؛ فقمت على مضض ؛ فأنا وهى نكرهأن يأتى علينا احد ويخترق صمتنا .. فقررت أن أمضى , ونظرت لها مستحثاً أن تمضى معى , لكنها –وياللعجب-لم تقم معى مهرولة كالعادة .
وحين مشيت أنا خارجاً من البستان فهمت لمُ لمْ تأت معى كالعادة .
لأنها- ببساطة – كانت راقدة هناك وروحها عند باريها.

للكاتب
Mohamed Hassan

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر الصغير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 34
الموقع : http://alsha3r.bbflash.net/

مُساهمةموضوع: رد: من أشعار صديق (2- أنا وهي ...)   الأحد أكتوبر 17, 2010 2:59 pm

جميله جداااااااااااااااااا ومستنين منك الاجمل ويارب ديماً مواضيعك تكون جديده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsha3r.bbflash.net
 
من أشعار صديق (2- أنا وهي ...)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
w * الشاعر الصغير * w :: أشعارى :: قسم ألشعر للأعضاء-
انتقل الى: